بحلول عام 3055، أصبح البشر مجرد طعام وعبيد للوحوش المتحولة. وحين تبدد الأمل، أيقظ شخص نكرة يُدعى ليام بليز نظام المفترس السحي…
شاهد مجانًاحدث مشاهدة مجاني محدد المدة: تم إطلاق هذا الحدث المشترك من ReelShort و FreeDrama. انقر على الزر لتحميل التطبيق ومشاهدة جميع حلقات اتخذوا البشر حيوانات أليفة.. فجعلهم هو فريسة! مجانًا.
في عالمٍ تحوّل فيه التقدّم البيولوجي إلى كابوسٍ حقيقي، تبدأ القصة بحدثٍ صادم: اتخذوا البشر حيوانات أليفة.. فجعلهم هو فريسة! — حيث تُسيطر كائنات متحوّلة على الأرض بعد سلسلة تجارب جينية كارثية. لم تعد المدن أماكن للحياة، بل ساحات صيد منظمة، والبشر يُصنَّفون كموارد بيولوجية قابلة للتربية والذبح. هذه المقدمة لا تُظهر فقط انهيار الحضارة، بل تُلمّح إلى انقلاب جذري في موازين القوة بين الأنواع.
في ظل هذا اليأس المطلق، يظهر ليام بليز — شخصٌ عاديٌّ لم يُذكر اسمه في السجلات، لكنه يحمل مفتاحًا قديمًا لبرنامج "المفترس السحي"، نظام دفاعي نسيه الجميع. عند تفعيله، يبدأ النظام بإعادة برمجة الإشارات العصبية للمتحولين، وكشف نقاط ضعفهم المخبأة في الشيفرة الوراثية. اتخذوا البشر حيوانات أليفة.. فجعلهم هو فريسة! لا يكتفي بسرد المأساة، بل يبني جسرًا بين العلم والخيال المظلم، مُمهّدًا لصراع وجودي جديد.
بحلول عام 3055، ستتصاعد التوترات بين الفصائل المتحولة المتنافسة، بينما يستغل ليام الفراغ السلطوي لإعادة تشكيل شبكة مقاومة رقمية-بيولوجية. التوقعات تشير إلى أن الجزء الثاني سيكشف عن أصل البرنامج، ودور كائن غامض يُدعى "الحارس الأول" الذي قد يكون أقدم من التحولات نفسها. هل سيكون ليام المنقذ أم الجسر الذي يفتح الباب أمام كائنٍ أعظم؟ الجواب يكمن في التفاصيل الدقيقة التي تختبئ خلف كل لحظة في هذه الملحمة. FreeDrama App متاح الآن للتحميل المجاني لمشاهدة الحلقات الأولى فور إصدارها!
اتخذوا البشر حيوانات أليفة.. فجعلهم هو فريسة! ليس مجرد مسلسل قصير، إنه كمرآة تعكس صراعات ونمو الشخصيات…
هذا المسلسل القصير اتخذوا البشر حيوانات أليفة.. فجعلهم هو فريسة! هو صدمة مزدوجة من حيث البصر والعاطفة…
كل حلقة من اتخذوا البشر حيوانات أليفة.. فجعلهم هو فريسة! مثل لغز صغير…
حدث مشاهدة مجاني محدد المدة: تم إطلاق هذا الحدث المشترك من ReelShort و FreeDrama. انقر على الزر لتحميل التطبيق ومشاهدة جميع حلقات اتخذوا البشر حيوانات أليفة.. فجعلهم هو فريسة! مجانًا.